حجز موعد
الصفحة الرئيسية
الأستاذ. دكتور. إ. متة إتيل
العلاجات
الحمل العقم عند النساء تدلي كيس الرحم البولية سلس البول
في الصحافة
تواصل حجز موعد

ما هو هبوط الرحم؟ وكيف يتم علاجه؟

تاريخ النشر: 02.09.2026 1 دقيقة قراءة 👁 8 مشاهدة

إذا كنتِ تشعرين بضغط في منطقة المهبل، أو بإحساس بالشد نحو الأسفل، أو كما لو أن «شيئًا ما يخرج إلى الخارج»، فقد يكون السبب هو هبوط الرحم. تظهر هذه الحالة بصورة أكثر شيوعًا لدى النساء اللواتي سبق لهن الولادة، أو دخلن مرحلة انقطاع الطمث، أو تعرضن لفترة طويلة لعوامل تسبب ضغطًا متكررًا على قاع الحوض. وقد تتراوح الحالة بين تغير تشريحي بسيط وهبوط متقدم يؤثر بصورة ملحوظة في الحياة اليومية. ولا تقتصر أهمية التقييم على تحديد مدى نزول الرحم فقط، بل تشمل أيضًا تأثير الحالة في وظائف المثانة والأمعاء والحياة الجنسية والراحة اليومية.

يقيّم اختصاصي أمراض النساء والتوليد الأستاذ الدكتور إسماعيل متين إيتيل شكاوى المريضة ودرجة الهبوط وتوقعاتها المتعلقة بجودة حياتها عند فحص هبوط الرحم وتدلي أعضاء الحوض، ثم يضع خطة علاجية مخصصة وفقًا لنتائج هذا التقييم الشامل.

ما هو هبوط الرحم؟

يحدث هبوط الرحم، أو تدلي الرحم، نتيجة ضعف العضلات والأنسجة الضامة التي تدعم الرحم داخل الحوض، مما يؤدي إلى نزول الرحم باتجاه القناة المهبلية. وقد يبقى الهبوط بسيطًا، بينما قد يصل عنق الرحم أو جزء من الرحم في الحالات المتقدمة إلى فتحة المهبل أو يظهر خارجها.

قد يترافق هبوط الرحم أيضًا مع مشكلات أخرى في أعضاء الحوض، مثل هبوط المثانة أو بروز المستقيم باتجاه المهبل.

ما أعراض هبوط الرحم؟

لا يسبب هبوط الرحم الأعراض نفسها لدى جميع النساء.

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

  • الشعور بالامتلاء أو الضغط داخل المهبل

  • الإحساس بوجود كتلة أو بروز يخرج من المهبل

  • الشعور بالثقل في منطقة الحوض

  • الانزعاج في أسفل الظهر أو أسفل البطن

  • سلس البول أو صعوبة إفراغ المثانة بالكامل

  • الإمساك أو صعوبة التبرز

  • الشعور بالانزعاج أثناء العلاقة الجنسية

قد لا يسبب الهبوط البسيط أي أعراض أحيانًا، وقد يُكتشف خلال الفحص النسائي الروتيني.

ما أسباب هبوط الرحم؟

يرتبط السبب الأساسي لهبوط الرحم بانخفاض قوة البنى الداعمة لقاع الحوض. وقد تؤدي الولادات المهبلية، وخصوصًا الولادات الصعبة أو المتكررة، والتقدم في العمر، وانقطاع الطمث، وزيادة الوزن، والإمساك المزمن، ورفع الأوزان الثقيلة باستمرار، والسعال المزمن إلى زيادة الضغط على قاع الحوض.

كيف يُشخّص هبوط الرحم؟

يُشخّص هبوط الرحم غالبًا من خلال الفحص النسائي. وقد يُطلب من المريضة أثناء الفحص أن تضغط كما لو كانت تتبرز أو أن تسعل، حتى يتمكن الطبيب من تقييم حركة أعضاء الحوض بدقة. كما يجري تقييم دعم المثانة والجدارين الأمامي والخلفي للمهبل والمستقيم.

ما درجات هبوط الرحم؟

يمكن تصنيف تدلي أعضاء الحوض بحسب موضع الرحم أو أعضاء الحوض الأخرى بالنسبة إلى المهبل.

في الحالات البسيطة، يكون الرحم قد تحرك نحو الأسفل من دون أن يخرج من المهبل. أما في المراحل المتقدمة، فقد يصل عنق الرحم أو نسيج الرحم إلى فتحة المهبل أو يبرز خارجها.

ومع ذلك، لا يُتخذ قرار العلاج استنادًا إلى درجة الهبوط وحدها؛ إذ قد تختلف الأعراض بصورة كبيرة بين امرأتين لديهما الدرجة نفسها من الهبوط.

هل يمكن علاج هبوط الرحم من دون جراحة؟

نعم. يمكن اللجوء إلى العلاج غير الجراحي تحت إشراف الطبيب المختص، وخصوصًا في حالات الهبوط البسيط أو المتوسط، أو لدى النساء اللواتي لا يرغبن في الخضوع للجراحة. وقد تساعد تمارين قاع الحوض على تقوية العضلات الداعمة وتخفيف بعض الأعراض.

يمكن كذلك استخدام الحلقة المهبلية الداعمة المعروفة باسم الفرزجة المهبلية لدى المريضات المناسبات. وتساعد هذه الأداة على دعم الأعضاء الهابطة ميكانيكيًا وتقليل الأعراض، لكنها تتطلب متابعة طبية منتظمة.

كيف تُجرى جراحة هبوط الرحم؟

قد يُنصح بإجراء جراحة هبوط الرحم عندما تؤثر الحالة بصورة واضحة في الحياة اليومية ولا توفر الوسائل غير الجراحية تحسنًا كافيًا. ويمكن إجراء العملية عن طريق المهبل، أو باستخدام تنظير البطن، أو بواسطة الجراحة الروبوتية لدى المريضات المناسبات.

في بعض الحالات، يُستأصل الرحم ثم تُرمم البنى الداعمة للحوض، بينما يمكن لدى بعض النساء المختارات إجراء عمليات تثبيت تحافظ على الرحم.

يُحدّد الأسلوب الأنسب وفقًا لعمر المريضة، ورغبتها المستقبلية في الحمل، وحياتها الجنسية، ونوع الهبوط، ووجود مشكلات أخرى مصاحبة في أعضاء الحوض.

هل يُستأصل الرحم في جراحة هبوط الرحم؟

ليس بالضرورة. لا تتطلب جراحة هبوط الرحم استئصال الرحم في جميع الحالات. ويمكن لدى المريضات المناسبات إجراء جراحة تحافظ على الرحم، وذلك من خلال إبقائه في موضعه وإعادة تثبيته بالبنى الداعمة. ويُتخذ القرار بصورة فردية وفقًا لنتائج الفحص والحالة الصحية وتوقعات المريضة وخططها الإنجابية.

هل يمكن أن يتكرر هبوط الرحم؟

على الرغم من أن احتمال التكرار قد يكون منخفضًا لدى المريضات اللواتي جرى اختيار العلاج المناسب لهن، فإن هبوط الرحم قد يتكرر بعد العلاج. ويتأثر خطر التكرار بنوع العملية، وخصائص الأنسجة، ووزن الجسم، والسعال المزمن، والإمساك، ورفع الأوزان الثقيلة.

لذلك، من المهم بعد العلاج المحافظة على وزن صحي، والوقاية من الإمساك، وعلاج السعال المزمن، والحد من الأنشطة التي تسبب ضغطًا مفرطًا على قاع الحوض.

لا يقتصر تقييم اختصاصي أمراض النساء والتوليد الأستاذ الدكتور إسماعيل متين إيتيل عند التخطيط لعلاج هبوط الرحم على الهبوط الموجود فقط، بل يشمل أيضًا وظائف المثانة والأمعاء، ودعم قاع الحوض، وتوقعات المريضة المستقبلية، وذلك لوضع خطة علاجية مخصصة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن أن يتحسن هبوط الرحم تلقائيًا؟

لا يختفي هبوط الرحم الواضح بصورة كاملة من تلقاء نفسه في معظم الحالات. أما في الحالات البسيطة، فقد تساعد التغييرات في نمط الحياة وعلاج قاع الحوض على السيطرة على الأعراض.

هل يسبب هبوط الرحم الألم؟

قد يسبب هبوط الرحم ضغطًا أو ثقلًا في منطقة الحوض، وقد يصاحبه ألم في أسفل الظهر. ومع ذلك، لا تكون جميع حالات هبوط الرحم مؤلمة.

هل يمكن أن يسبب هبوط الرحم سلس البول؟

نعم. قد تترافق اضطرابات دعم أعضاء الحوض مع سلس البول أو صعوبة إفراغ المثانة بالكامل.

هل يؤثر هبوط الرحم في العلاقة الجنسية؟

قد يسبب الهبوط المتقدم ضغطًا أو انزعاجًا أو ألمًا أثناء العلاقة الجنسية. ومع ذلك، قد تكون للمشكلات الجنسية أسباب أخرى مختلفة.

هل يمنع هبوط الرحم حدوث الحمل؟

لا يُعد الهبوط البسيط مانعًا مؤكدًا للحمل. ومع ذلك، يجب تقييم النساء المصابات بهبوط متقدم والراغبات في الحمل بصورة فردية.

هل يزداد هبوط الرحم بعد انقطاع الطمث؟

قد تقل قوة الأنسجة الداعمة مع التقدم في العمر وانقطاع الطمث. ولذلك، قد يصبح تدلي أعضاء الحوض أكثر شيوعًا أو أكثر وضوحًا مع التقدم في السن.

إلى أي طبيب يجب التوجه عند الإصابة بهبوط الرحم؟

يجب مراجعة اختصاصي أمراض النساء والتوليد عند وجود هبوط في الرحم أو أحد أعضاء الحوض. وقد يكون من المناسب في بعض الحالات مراجعة طبيب لديه خبرة في جراحات قاع الحوض.

هل تعالج الفرزجة المهبلية هبوط الرحم بصورة دائمة؟

تدعم الفرزجة المهبلية الأعضاء الهابطة ميكانيكيًا، وقد تساعد على تقليل الأعراض. لكنها ليست علاجًا جراحيًا يعيد الأنسجة الضعيفة بصورة دائمة إلى موضعها الأصلي.

هل يمكن ممارسة الرياضة بعد جراحة هبوط الرحم؟

نعم. لكن يجب أن يحدد الطبيب موعد العودة إلى ممارسة الرياضة، وخصوصًا التمارين الشديدة أو رفع الأوزان الثقيلة، وفقًا لنوع العملية ومدى التعافي.

هل يمكن الحمل بعد جراحة هبوط الرحم المحافظة على الرحم؟

قد يكون الحمل ممكنًا بعد الجراحة المحافظة على الرحم. لكن الحمل والولادة قد يؤثران في احتمال تكرار الهبوط؛ لذلك يجب مناقشة خطط الحمل والولادة المستقبلية مع الطبيب قبل إجراء العملية.

هذا المقال مخصص لأغراض التوعية فقط، ولا يُعد بديلًا عن التشخيص أو العلاج الطبي.

الأستاذ الدكتور إسماعيل متين إيتيل | اختصاصي أمراض النساء والتوليد

هل لديك سؤال؟

أخبرنا بحالتك ولنحدد معًا خطة العلاج المناسبة.

Instagram WhatsApp الهاتف
Instagram WhatsApp الهاتف حجز موعد